الشيخ المحمودي

123

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما أخذناه من الكلم المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام المذكورة في مسنده عليه السّلام من مسند أحمد بن حنبل المولود عام : ( 164 ) المتوفى : ( 241 ) 170 - وقال عليه السّلام يناجي اللّه تعالى وهو وجع - كما رواه جماعة من الحفّاظ ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 637 ) و ( 841 ) في مسند عليّ عليه السّلام من كتاب المسند : ج 1 ، ص 84 ، وفي ط مؤسسة الرسالة : ج 2 ، ص 68 و 205 ، قال : حدّثنا يحيى ، عن شعبة ، حدّثنا عمرو بن مرّة ، عن عبد اللّه بن سلمة ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : مرّ بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وأنا وجع ، وأنا أقول : اللّهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان آجلا فارفعني ، وإن كان بلاءا فصبّرني . قال : [ فقال رسول اللّه ] : « ما قلت ؟ » فأعدت عليه [ ما قلته ] فضربني برجله فقال : « ما قلت ؟ » قال : فأعدت عليه [ ما قلته ] فقال : « اللّهمّ عافه - أو اشفه - » قال : فما اشتكيت ذلك الوجع بعد « 1 » .

--> ( 1 ) - قال محقّق المسند في تعليقه : [ هذا ] حديث إسناده صحيح رجاله ثقات ، رجاله رجال الشيخين إلّا أبا البختري - واسمه سعيد بن فيروز - لم يسمع من عليّ شيئا . ثمّ قال محقّق المسند : وللحديث طريق أخرى متّصلة ستأتي برقم : ( 666 ) . ورواه أيضا ابن كثير بطرق عن أحمد والترمذي والنسائي كما في الحديث : ( 493 ) من مسند عليّ من جامع المسانيد : ج 2 ، ص 51 - 53 ، ط 1 . أقول : والطريق الأول أيضا متصل ، وأبو البختري سمع من عليّ عليه السّلام كما تقدّم عن ابن سعد في المختار : ( 201 ) الذي أخذناه من الطبقات الكبرى : ج 2 ، ص 346 وفي المختار : ( 117 ) -